المقاطعة الخليجية تأزم أوضاع السياحة اللبنانية

 السياحة اللبنانية

السياحة اللبنانية

 السياحة اللبنانية

السياحة اللبنانية

السبت,30 أبريل 2016

تتأهب السياحة اللبنانية لازمة جديدة، باعلان خمس دول خليجية تعليق الرحلات إلى بيروت وحث مواطنيهم على المغادرة، في بلد يشكل فيه السياح العرب شريان الحياة القطاع.

والقرار جاء في وقت كانت فيه الحكومة اللبنانية والعديد من مؤسسات القطاع الخاص، التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيس لدخلها، تنفذ خطوات وحملات ترويجية لزيارة بلدهم بسبب تراجع الوفود السياحية.

ودعت المملكة العربية السعودية إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والكويت، وقطر مواطنيها المتواجدين في لبنان إلى المغادرة وعدم زيارته "إلا عند الضرورة القصوى".

والدعوة الخليجية تشكل ضربة قاسية للفنادق في بلد يعيش منذ 2011 على وقع الهزات المحلية والإقليميةن ووفق للأمين العام لنقابة الفنادق وديع كنعان فان القطاع السياحي اللبناني متضرر أصلا، وسيزداد ضررا في ظل الازمة مع دول الخليج.

وحسب دراسة نشرتها شركة "غلوبال بلو" استنادا إلى إحصاءات وزارة السياحة اللبنانية سيفقد توقف الرعايا الخليجيين عن السفر إلى لبنان الإنفاق السياحي 39 في المئة من مداخيله.

ووفق نفس الدراسة فإن السائح السعودي احتل في العام 2015 المرتبة الأولى في ترتيب الإنفاق السياحي عام 2015 بنسبة 15 في المئة، تلاه السائح الإمارتي بـ 14 في المئة والكويتي بـ 6 في المئة والقطري بـ 4 في المئة.

ومثلت السياحة الخليجية إلى لبنان في العام 2010 حوالي 30 في المئة من إجمالي السياح، وأشارت الإحصاءات الصادرة عن وزراة السياحة اللبنانية إلى أن عدد السياح الذين زاروا لبنان في العام 2015 بلغ ما يقارب المليون ونصف المليون سائح، منهم 500 ألف من الدول الخليجية.