ألمانيا اول مقاصد العالم في السياحة العلاجية 

ألمانيا

ألمانيا

السبت,28 مايو 2016

تمتلك المانيا مقومات كبيرة في المجال الطبي والسياحي، بحيث تزداد باستمرار شعبية السفر إليها من اجل العلاج، ففي ألمانيا، ستجد كلمة الصحة مكتوبة بأحرف كبيرة، حيث أن الصحة تحظى باهتمام خاص جداً وله دوما الأولوية، كما اكتسبت حمامات الاستشفاء، والمنتجعات الصحية الألمانية ريادتها في المنطقة الاوروبية.

وقد اسهم التنوع في السبل العلاجية الطبيعية في جعل المانيا مقصدا للرحلات العلاجية، فهنا ينعم الضيوف باحساس مفعم بالصحة والعافية.

وتتميز المانيا بمنظومة علاجية توفر افضل مستويات من الرعاية والعلاج للمرضى القادمين من جميع انحاء العالم، بدءا من اصعب الحالات وحتى برامج اعادة التأهيل، وباسعار معقولة عند مقارنتها بافضل انظمة الرعاية الصحية الاخرى.

وفي الوقت نفسه، يجد زوار المانيا ضيافة على اعلى مستوى وخدمات مصممة خصيصا لتناسب احتياجاتهم ومتطلباتهم الثقافية، كما يجري تنفيذ البرامج العلاجية الشاملة واحدث الطرق الشفائية في المانيا بالاعتماد على احدث ما توصلت إليه الدراسات والابحاث العلمية.

تتميز المستشفيات في ألمانيا بتواجدها، ضمن شبكة طبية رائدة، يميزها التعاون الوثيق بين مختلف التخصصات، ويتسم طيف الخدمات، التي تقدمها المستشفيات والعيادات حيث تمتد من طب الاورام والانجاب وحتى الامراض القلبية والوعائية.

كما تراعي المرافق الطبية مختلف احتياجات المرضى وتوفر خدمات تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة. وبينما يتواجد العديد من المراكز العلاجية الألمانية المتخصصة، ضمن المراكز الطبية الرائدة على مستوى العالم، فإن الكثير من الأطباء الألمان يتمتع بشهرة عالمية، وذلك بفضل أبحاثهم العلمية والسريرية المهمة.

من ناحية أخرى، تتميز حمامات الاستشفاء والمنتجعات الصحية الألمانية بريادتها في المنطقة الأوروبية كونها مراكز استشفاء فائقة، وقد أسهم التنوع في السبل العلاجية الطبيعية في جعل ألمانيا مقصدا للرحلات العلاجية، ففي هذا البلد يوجد ما يزيد على 300 من حمامات الاستشفاء بالمياه المعدنية، والمنتجعات الصحية فائقة الجودة، وكلها تتيح إمكانية الوقاية والاستشفاء والاستجمام والاسترخاء.

ومن الجدير بالذكر أن مناخ ألمانيا الصحي وطبيعتها الخلابة وعروضها الثقافية المتنوعة وإمكانات التسوق اللانهائية في مدنها تضمن بلا شك للمريض وأقاربه ومرافقيه كل متطلبات الشعور بالراحة، أثناء إقامته في ألمانيا.
وفي جميع الأحوال، فإنك ستنعم بالهواء النقي، والطبيعة البكر الصافية دون مقابل، فألمانيا تقدم ظروفاً مناخية ومناظر طبيعية تساعد على استرجاع الصحة، حيث تلعب المناطق الجبلية والهواء العليل والمناظر الطبيعية الساحلية الخلابة المطلة على بحر الشمال وبحر البلطيق والطقس المعتدل دوراً بالغ الأهمية في شفاء المرضى.