دبي وجهة السائح السعودي صيفا

دبي وجهة السائح السعودي

دبي وجهة السائح السعودي

السبت,04 يونيو 2016

سائح / أوضحت مصادر عاملة في القطاع السياحي في دبي، أن القطاع يعول بشكل كبير خلال الصيف على السوق السياحي الخليجي بشكل عام والسعودي بشكل خاص، في رفع نسب الإشغال الفندقي وتنشيط الحركة السياحية خاصة أن هذه الفترة تشهد أطول إجازة مدرسية في تاريخ المملكة، إذ تمتد من 25 / 5 / 2016م إلى 17 /9 / 2016.

وأكدت المصادر، أن دبي نجحت في تحويل بوصلة السياحة الخليجية بشكل عام والسعودية بشكل خاص إلى دبي خلال الفترة الماضية، حيث استحوذ السائح الخليجي على حصة 25% من مجمل أعداد السياح القادمين إلى دبي بما يعادل مليون سائح منهم 467 ألف سعودي.

برامج:
وأشارت المصادر إلى أن الأحداث غير المستقرة في بعض الدول الإقليمية، بالإضافة إلى الحوادث الأخيرة في بعض عواصم السياحة العالمية ساهمت في تحويل بوصلة السائح الخليجي إلى دبي خاصة مع قيام تلك الدول بتشديد الإجراءات الأمنية فيما يتعلق بالسائح العربي على وجه الخصوص الأمر الذي دفع السائح إلى تغير برامجه السياحية باتجاه دبي التي تعد واحة الأمان في المنطقة.
 
وقالت المصادر، إن السعوديين سيقسمون سياحتهم هذا الصيف على ثلاث مراحل، الأولى ستكون قبل شهر رمضان، والثانية في عيد الفطر، والثالثة في عيد الأضحى، ما يعزز من مكاسب السوق هذه المرة.

عائلات:
وتشير الحجوزات الأولية في فنادق دبي إلى تدفق العائلات السعودية على الشقق الفندقية وفنادق الخمس والأربع نجوم، وخاصة تلك التي تقع في شارع الشيخ زايد وبالقرب من مراكز التسوق، إضافة إلى الفنادق الشاطئية وتحديداً خلال الفترة من بداية العطلة الدراسية وحتى بداية شهر رمضان ثم تنخفض لتعود إلى ذروتها خلال فترة العيد.

وقال المدير العام لفنادق تايم، إن نسبة السعوديين في فنادقه وشققه الفندقية تفوق 35% وإذا ما أضفنا إليها باقي الجنسيات الخليجية فستفوق هذه النسبة الـ50%، مشيرا إلى وجود إقبال كبير خلال فترة الإجازة المدرسية.

وأوضح، أن فترة الإجازات هي عامل جذب مهم للمزيد من الزوار وتعد من الفترات المهمة لقطاع الفنادق في دبي، حيث تستقطب شريحة مختلفة من النزلاء وخصوصاً العائلات، مشيراً إلى أن معظم النزلاء في فترة الإجازات المدرسية هم من السياحة الداخلية والعائلات الخليجية، نظراً لما تملكه دبي من وسائل ترفيه وبنية تحتية مكنت دبي من أن تجد لنفسها مكاناً مهماً بين الوجهات السياحية العالمية.

وأوضح أن الحجوزات بدأت فعليا في التدفق بقوة وأن أغلب الحجوزات جاءت من دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة الأسواق الرئيسية مثل السعودية وعمان والكويت، حيث تفضل العديد من العائلات الخليجية قضاء جزء من عطلتها في دبي كونها وجهة سياحية متميزة تقع على بعد ساعات قليلة من بلدانهم وتوفر تجربة سياحية فريدة لكل أفراد الأسرة.

طيران:
وأكد على الدور الكبير الذي تلعبه شركات الطيران الوطنية إلى جانب الميزة السعرية التي توفرها الخطوط الاقتصادية منها، والتي أسهمت بشكل كبير في جذب أعداد هائلة من السائحين الخليجيين، نظرا لقرب المسافة وانخفاض أسعار تذاكر الطيران التي أضحت في متناول الجميع.
من جهته، قال مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة لمجموعة فنادق روتانا: إن السوق الخليجية أصبحت أحد أهم الأسواق المصدرة للسياح إلى الدولة في السنوات الأخيرة.

مشيرا إلى أن نمو أعداد السياح الخليجيين بشكل عام والسعوديين على وجه الخصوص ساهم في تعويض التراجع الذي حصل في بعض الأسواق والناتج عن الظروف الاقتصادية في تلك الأسواق وخاصة السوق الروسي.

منتج:
وأضاف، إن جودة المنتج السياحي الذي تقدمه دبي وعوامل الأمن والأمان التي تتمتع بهما ساهم في استقطاب العائلات الخليجية لاسيما بعد قيام بعض الدول بتشديد الإجراءات الأمنية عقب الحوادث الإرهابية، الأمر الذي أزعج قطاعاً كبيراً من السياح ودفعهم إلى تغيير بوصلتهم السياحية إلى دبي.

وتوقع أن يكون الموسم الصيفي لهذا العام الأفضل في الأداء مقارنة بالأعوام الماضية، مشيراً إلى أن نسبة السياح الخليجيين شهدت تطوراً ملحوظاً بزيادة 15% مقارنةً مع العام الماضي وأن العائلات السعودية تشكل أكثر من 50% من مجمل العائلات الخليجية في الفنادق.