مسجد قرطبة

مسجد قرطبة بين نهر الوادي الكبير والجسر الروماني

مسجد قرطبة بين نهر الوادي الكبير والجسر الروماني

أقواس مسجد قرطبة الشهيرة

أقواس مسجد قرطبة الشهيرة

ايوان مسجد قرطبة

ايوان مسجد قرطبة

العمارة المغربية في بهو الصالة بمسجد قرطبة

العمارة المغربية في بهو الصالة بمسجد قرطبة

يقع مسجد قرطبة على مقربة من نهر الوادي الكبير في اسبانيا هو واحدًا من أروع الأعمال المعمارية التي أنشأها المسلمين وتبلغ مساحة المسجد 24300 متر مربع وكان قديمًا يسمى بجامع "الحضرة أي جامع الخليفة"، أما اليوم فيسمى بمسجد الكاتدرائية بعد أن حوله الأسبان إلى كاتدرائية مسيحية.

تاريخ مسجد قرطبة

قامت أسقفية قرطبة بإستغلال وجود قانون يسمح بتسجيل ملكية المعابد بأثمان رمزية وقامت في صمت بتسجيل الجامع الشهير في ملكيتها مقابل 30 يورو عام 2006.

تاسس مسجد قرطبة سنة 92 هجريا حينما اتخذ الأمويون من قرطبة عاصمة لهم بالأندلس، حيث شاطر المسلمون المسيحيين قرطبة كنيستهم العظمى، فبنوا في شطرهم مسجدًا وبقي الشطر الآخر للروم.

وعندما ازدحمت المدينة بالمسلمين وجيوشهم اشترى عبد الرحمن الداخل، حاكم الأندلس أنذاك شطر الكنيسة المملوك للروم سنة 170هـ.

ثم تحول المسجد إلى "كاتدرائية تناول العذراء" عام 1236 مباشرة بعد سقوط قرطبة في يد فرديناند الثالث من قشتالة.

مسجد قرطبة قمة الفن المعماري العالمي

يعد مسجد قرطبة من قمم الفن المعماري العالمي على مر العصور، وهذا يؤكد براعة الأمويين في فن الهندسة والمعمار وسيطر على المسجد فن العمارة المغربية الأنيقة وتم تصنيف المسجد من جانب اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي لغناه الحضاري الكبير بل كونه يجسد معلما للتعايش بين الثقافات.

يحمل المسجد حاليا اسم “مسجد الكاتــدرائية” وهذه الكاتدرائية هي الوحيدة من نوعها في العالم التي تحمل اسم المسجد ومن جانبها أعلنت حكومة الأندلس في فبراير الماضي أنها كلفت خبراء للتحقيق في وجود أية صلاحيات تخولها طلب إدارة أو ملكية مسجد قرطبة. كما أعربت إيزابيل روميرو مديرة معهد “حلال” ورئيسة المجلس الإسلامي في قرطبة، عن عدم ارتياحها لخطوة الكنيسة الأسبانية، وإعتبرت ذلك “محوا للهوية الإسلامية الماضية في أسبانيا، هذا المسجد كان أكبر مسجد في أوروبا" ورمز تاريخي إسلامي عظيم.

وصف مسجد قرطبة

يحتوي المسجد على عشرة صفوف من الأقواس وكل صف يحتوي على اثني عشر قوس مركز على أعمدة رخامية رائعة المظهر وهناك صحن المسجد الذي يعد قطعة فنية فهو محاط بسور تتخلله سبعة أبواب ، وفي جهته الشمالية توجد المئذنة ، وقد زرع الناس أشجار النارنج  وأشجار الليمون فيه ، ولهذا يسمى صحن النارنج ويأخذ شكل المسجد الخارجي قلعة كبيرة محاطة بالأسوار، فهو سميك الجدران ومليء بالأعمدة المصنوعة من المرمر والرخام وحجر السماقي، والأرضية مزينة بالفضة.