القصير

القصير البحر الأحمر

القصير البحر الأحمر

مياه القصير النقية

مياه القصير النقية

موفينبيك القصير

موفينبيك القصير

شاطئ في القصير

شاطئ في القصير

القصير

القصير

القصير هي مدينة وميناء على شواطئ البحر الأحمر المصرية، يقع ميناء القصير جنوب ميناء سفاجا بمسافة 78 كيلو متر وهو عبارة عن خليج صغير مفتوح من الجهة الجنوبية الشرقية له. يُقال أنّ إطلاق اسم "القصير" على المدينة يرجع إلى أنها أقصر مسافة تربط بين صعيد مصر والبحر الأحمر، حيث يمكنك الانطلاق منها لمدينة الأقصر التي تبعد ساعتين فقط ومشاهدة أجمل الآثار والحضارة الفرعنية القديمة، وفي الماضي كانت الطريق الوحيد الرابطة بينهما.

تمتاز مدينة القصير بالجمال الخلاب نظرًا لإطلالها على شاطئ البحر الأحمر الذي يمتاز بشعابه المرجانية وأسماكه الملونة، ولكن أهم ما يميز القصير هو الهدوء والانعزال، حيث تعتبر ملاذ آمن لمن يريد الابتعاد عن صخب المدن، وتمتاز الحيارة فيها بالبساطة، ومن أشهر التجارب التي يمكن القيام بها في القصير، هي تجربة الكامبات الشاطئية. 

السياحة في القصير

تعد القصير مكانًا نموذجيًا لمحبي ممارسة رياضة التزحلق علي الماء، نتيجة لملوحة مياهها العالية ورياحها الشديدة إلي جانب نظافة شواطئها الذهبية. كما يمكنك فيها مشاهدة أجمل الشعاب المرجانية للبحر الأحمر حيث تمتاز مياهها بالنقاء الشديد.

ليست القصير مدينة سياحية شاطئية فقط، ولكنها مدينة تاريخية تحتوي على عدد من الآثار في العصور المختلفة، حيث تحتوي علي آثار قبطية ورومانية وأيضًا إسلامية، يعتبر وادي الحمامات هو أهم الآثار الفرعونية في المدينة، فهو أكبر رمز للحضارة القديمة، و يرجع تاريخ هذا البناء للملكة حتشيبسوت. فهو طريق قديم بين قفط و القصير كان يرتاده المصريين القدام وقطعوا من صخره أحجار الجرانيت و الشست و الاردواز، يوجد بع أحجار عليها نقوش  هامة من عصر الأسرة الخامسة.

بالنسبة للآثار الإسلامية تظهر معالمه في منجم الذهب الذي يقع في وادي الفواخير، حيث كان مركزا لتجمع الحجيج المسلمين القادمين من مصر والمغرب العربي والأندلس للتوجه لأرض الحجاز.

كما نجد "القلعة العثمانية" التي بنيت في العام 1799، القلعة أنشاها السلطان قنصوه الغوري لحماية حدود مصر الشرقية، وهي عبارة عن قصر ضخم مشيد فوق هضبة مرتفعة من الحجر الجيرى، مغطاة بزلط مستدير الشكل، ويتجمّع فى سلسلة من تلال تتكون كلها من الزلط المستدير.

لا يمكن أن تكون في مدينة القصيم، دون زيارة مسجد الفران، والذي تم تجديده بالكامل ماعدا المئذنة، وبه واجهة خشبية فوق الباب الخلفي من ناحية المئذنة القديمة مكتوب عليها بالخط البارز (بسم الله الرحمن الرحيم " سلام عليكم بما صبرتم فنعمى عقبى الدار").

يمكنك الاستمتاع بمشاهدة أندر الشعب المرجانية في أعماق البحر الأحمر، عبر رحلة بحرية في عرض البحر بواسطة يخت أو من خلال القارب الزجاجي، في رحلة تستغرق تقريبا ساعتين.

كما يمكنك تعلم الغوص والقيام بتجربة غوص فريدة في البحر الأحمر حيث تنتشر في المدينة مراكز الغوص والغواصين المحترفين.
يمكنك أيضًا القيام بتجربة تخييم شاطئية في أحد المعسكرات البسيطة التي تقام على الحر مباشرة وتكون الحياة فيا بسيطة للغاية. 

أما رحلات السفاري، فلا يمكنك أن تجد مكانا مثاليا مثل منطقة جبال البحر الأحمر، لتستمتع برحلة في الصحراء بجانب تناول وجبة عشاء علي الطريقة البدوية التي تتميز بها تلك المنطقة.

كما يمتاز مناخ القصير بالجفاف طوال العام والجو المعتدل شتاء وصيفا، تتراوح درجات الحرارة شتاء بين 25 و35 و ترتفع بضع درجات في فصل الصيف.

Quseer, Qesm Al Qoseir, Red Sea Governorate, Egypt