قصبة الوداية

قصبة الوداية الرباط

قصبة الوداية الرباط

قصبة الأوداية الرباط

قصبة الأوداية الرباط

قصبة الوداية الرباط

قصبة الوداية الرباط

قصبة الوداية الرباط اللون الأزرق

قصبة الوداية الرباط اللون الأزرق

تعتبر قصبة الوداية من أجمل الأماكن الأثرية في الرباط، بحديقتها الأندلسية الفيحاء، وبأزقتها الضيقة المصبوغة باللون الأزرق، والمزينة بالنباتات المتدلية من الشرفات، وبموقعها الفريد من نوعه فوق مرتفع صخري يطل على النهر والبحر معا: وادي أبي رقراق وشاطئ المحيط الأطلسي، ومدينة سلا وحي حسان أيضا.
 
كما تتميز قصبة الوداية بمتحفها المقام في جناح بناه السلطان مولاي اسماعيل في القرن 17، ويختزن مختارات من الازياء المغربية القديمة والمجوهرات التقليدية والآلات الموسيقية والزرابي والخزف.
 
أما تاريخها المكتوب، فيبدأ في منتصف القرن الثاني عشر للميلاد، عندما اختارها سلاطين دولة المرابطين اعتبارا لموقعها المتميز في الطريق الرابطة بين مراكش، العاصمة آنذاك، وبين ديار الأندلس التي هبوا لحماها. وهو نفس التوجه الذي اعتمده سلاطين دولة الموحدين الذين أولوها عناية أكبر، حيث شيد بها السلطان عبد المؤمن الموحدي قصرا خاصا ومسجدا ومبان للجنود.
 
وحظيت القصبة باهتمام سلاطين الدولة العلوية الحاكمة، خاصة في عهد مولاي عبد الرحمن الذي شيد بابها الكبير، واستقدم جندا من قبائل الأوداية المجاورة لمراكش لحماية مدينة الرباط، وأسكن قائدهم في هذه القصبة التاريخية التي أصبحت تسمى قصبة الأوداية منذئد.