فندق تلال العين بالامارات افضل منتجع لعشاق الصحراء وصيد الصقور 

فندق تلال العين بالامارات

فندق تلال العين بالامارات

فندق تلال العين بالامارات

فندق تلال العين بالامارات

فندق تلال العين بالامارات

فندق تلال العين بالامارات

مدينة العين

مدينة العين

صحراء مدينة العين

صحراء مدينة العين

السبت,22 أبريل 2017
إعداد: عبد الرحمان الحاج

 يقع فندق تلال العين بالامارات في منطقة رماح بقلب صحراء مدينة العين ، في الإمارات ويقع فندق تلال العين بالامارات على بعد 80 دقيقة بالسيارة من مطار أبوظبي الدولي ، ويبعد عن جبل حفيت مسافة 55 كم. 

 

فندق تلال العين بالامارات يضم مسبح خارجي ومركز صحي

 

وبرغم الطفرة الاقتصادية والعمرانية التي طالت كل مناحي الحياة في الإمارات ، إلا أن الحنين إلى مرابع الطفولة والصبا ومنازل الآباء والأجداد يأسر العرب ، حيث متعة الاسترخاء والذكريات التي لا تنسى ، وفي أجواء التخييم ، تنبعث رائحة الأرض الطيبة حاملة الراحة للقلوب والدفء للأرواح المتعطشة إلى سحر البادية بسكونها وهدوئها.

ويحتوي الفندق على مسبح خارجي ومركز صحي ومجموعة متنوعة من الأنشطة في الهواء الطلق. 

ويجسد "تلال العين" تجربة سياحية مميزة تقدم للسياح تجربة صحراوية وتراثية غير مسبوقة لمعايشة كافة مفردات ومقومات الحياة الإماراتية البدوية ، والتعرف عن قرب على التراث الثقافي العريق للأجداد ، والعادات العربية الأصيلة للمجتمع الإماراتي ، فضلا عن ممارسة رياضة الصيد والاطلاع على الإرث الغني للصقارة.

ويعتبر منتجع "تلال العين"، أول منتجع إماراتي متكامل بتصنيف خمسة نجوم للسياحة الصحراوية والتراثية في المنطقة .

ومع بدء الموسم السياحي الجديد في الإمارات ، أعلن المنتجع عن استكمال الاستعدادات لاستقبال السياح وعشاق الحياة الصحراوية. 

 

الحياة داخل فيلات منتجع تلال العين:

تتميز فيلات المنتج بديكور تقليدي مع معدات ذات تكنولوجيا حديثة وعصرية ، ويمكن التحكم بأجهزة تكييف الهواء والإضاءة عن طريق آيباد أبل داخل الفيلا.

كما تتوفر خدمة واي فاي مجانية وجهاز تلفزيون بشاشة مسطحة ومنطقة جلوس في جميع الوحدات.

ويوفر منتجع تلال مطعما إماراتيا يمكنه تلبية المأكولات الغذائية الخاصة عند الطلب.

ويحتوي المنتجع أيضا على مركز للياقة البدنية وميني ماركت في الموقع ، كما تتوفر خدمة صف السيارات مجانا.

 

 الحياة خارج المنتجع:

يمكن للضيوف الانطلاق في رحلة اكتشافية ثقافية من خلال أنشطة محلية ، مثل ركوب الخيل والإبل والصيد بالصقور وركوب الدراجات وكرة القدم وكرة الطاولة وتنس الطاولة ، وتتوفر مساجات مقابل تكلفة إضافية.

ومع زياد الإقبال على الأماكن الصحراوية تنطلق الرحلات البرية إلى قلب الصحراء وينصب الزوار والسياح ، الخيام ، ويطيب المقام في مشهد يختزل الانتماء للمكان ويبرز التمسك بالتقاليد والعادات البدوية الأصيلة المستمدة من جذور الماضي وموروث الآباء والأجداد.

تطل ناطحات السحاب الشاهقة من بعيد في الأفق الممتد الذي يقطع صمته هدير محركات سيارات الدفع الرباعي منطلقة إلى قمة التلال الرملية والتي تسمى في اللهجة المحلية "العراقيب".

يكتمل المشهد بكل تفاصيله في هدأة الليل ، حيث يتسامر الساهرون ويجلسون قرب مواقد النار التي أشعلوها لإضاءة المكان حتى ساعات الفجر الأولى وتفوح رائحة القهوة العربية في ظل أجواء أسرية تملؤها الألفة والمحبة.

ويتزايد تدفق الزوار على منطقة البطائح القديمة التي أحياها طريق الشارقة – الذيد، بعد أن كانت ممرا يصل إلى الذيد ودبي ومناطق مجاورة في عمق الصحراء قبل إنشاء الطرق الحديثة فيما لا تزال بعض العزب الخاصة إضافة لمسجد.

ويعتبر الخروج للبر ، عادة سنوية يمارسها المواطنون الإماراتيون ويعد ضربا من ضروب العادات والتقاليد ، حيث يلجأ أبناء الإمارات إلى نصب الخيام واستذكار حياة الأجداد الذين عاش الكثير منهم بالطريقة نفسها مع الفرق في متطلبات التخييم الحالية والتي أصبحت مجرد ترف معيشي بعدما كانت مسكنا ضروريا لكثير من المواطنين في الماضي.

ولم يعد التخييم الآن بأدوات بدائية كما كان في السابق ، بل تحولت الخيام إلى أشباه منازل مكتملة في وسط الصحراء حيث تزود بأجهزة التلفاز ويتصل بعضها بالأقمار الاصطناعية وتتوافر بها مختلف وسائل الترفيه حتى أن بعضها مزود بكماليات أكثر من الفلل ، إضافة إلى أفران الطهي وغيرها من الأجهزة المنزلية الإلكترونية.