مجموعة فنادق ميليا العالمية تعلن عن فنادقها الثلاثة الجديدة 

فنادق ميليا العالمية

فنادق ميليا العالمية

الجمعة,06 مايو 2016

أعلنت مجموعة فنادق ميليا العالمية عن إبرام صفقات لتشييد ثلاثة فنادق جديدة خلال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الذي انعقد في دبي الأسبوع الماضي:

•    غران ميليا في جزر المالديف، المحيط الهندي: ستوفّر مجموعة من الفلل الخاصة المترفة وغرف الضيوف الفاخرة في إحدى أفضل الوجهات لصيد السمك والغوص في جزر المالديف
•    ميليا سيرينجيتي لودج، تنزانيا، أفريقيا: يُعدّ أول فندق مستدام وحديث لمجموعة فنادق ميليا العالمية، وسيؤمّن تجربة العيش من دون أي وسائل اتصال بالعالم الخارجي بتاتاً، ويشكّل النقطة المثالية لمشاهدة الهجرة السنوية لمليون نو أزرق (أي الظبي الأفريقي)، وآلاف الأسود والفهود والحمير الوحشية.
•    ميليا ألماتي كازاخستان، آسيا الوسطى: إنّه المشروع الأول لمجموعة فنادق ميليا العالمية في كازاخستان، تلك الدولة الثرية الواقعة في قلب يوراسيا (أي البلدان الواقعة داخل حدود قارّتَي أوروبا وآسيا)، وسيطرح مفهوماً جديداً لفنادق المدينة المتخصّصة في رحلات السفر لغرض الأعمال والمؤتمرات.

غران ميليا هورافي (جزر المالديف)
 
سيقع منتجع غران ميليا جزر المالديف في كالهودييافشوني في ثا، الجزيرة المرجانية الكائنة على بعد 40 دقيقة من مطار ماليه الدولي، يتبعها رحلة قصيرة على متن قارب سريع أو طائرة بحرية من المطار المحلي في كادهيدو. من المقرّر افتتاح منتجع غران ميليا جزر المالديف في شهر أكتوبر 2017، وسينضمّ إلى قائمة المنتجعات العالمية الفاخرة التي تشغّلها علامات مرموقة منها شانغريلا وبارك حياة وجميرا، حيث يستطيع الضيوف اختبار أفضل المقاصد لصيد السمك في جزر المالديف.

يستكنّ فندق غران ميليا بمحاذاة الشعاب المرجانية الطبيعية، وسيتألّف من 95 فيلا خاصة تشمل ما مجموعه 100 غرفة، إلى جانب ثلاثة مطاعم ومقهى وكافيه وسبا ومركز ترفيهي وعدّة متاجر للبيع بالتجزئة. ويستطيع الفندق أيضاً تنسيق واستضافة الفعاليات الخاصة الحصرية والعشاوات الرومنسية على جزيرة مجاورة أصغر مساحةً. والملفت أنّ 66 بالمئة من زوار جزر المالديف يقصدونها لقضاء شهر العسل أو للاستجمام في عطلة شاطئية تشمل تجارب غوص مميّزة.

أثناء توقيع العقد، كشفت ماريا زارالوكي، مديرة عمليات التوسّع في مجموعة ميليا العالمية، عن أنّ "افتتاح فندق يحمل اسم غران ميليا في جزر المالديف كان مشروعاً نحلم به منذ فترة طويلة، غير أنّنا كنّا دائماً ننتظر المشروع المناسب. وهذا الفندق لبّى توقّعاتنا كافة. نحن واثقون بأنّ علامة غران ميليا المميّزة ستزيد من رونق هذه الجزر الخاصة، وتعطي معنًى جديداً لمفهوم الفخامة."

الجدير بالذكر أنّ المالديف تتألف من أكثر من 1,192 جزيرة في المحيط الهندي، موزّعة على صفّين يضمّان 26 جزيرة مرجانية من الشمال إلى الجنوب. تقع كلتا السلسلتين من الجزر المرجانية (أكبرها لا تتعدّى مساحتها 8 كلم2) على بُعد 700 كلم تقريباً من سريلانكا و400 كلم جنوب شرق الهند. وبفضل ما تتمتّع به من مقوّمات قلّ نظيرها وجمال أخّاذ، غدت جزر المالديف أحد الملاذات السياحية الأكثر حصريةً، خصوصاً بالنسبة إلى السياح من أوروبا وآسيا، حتّى باتت السياحة تستأثر بنسبة تفوق 25 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، يتبعها صيد الأسماك الذي يولّد 60 بالمئة من إيصالات صرف العملات الأجنبية.

فندق ميليا سيرينجيتي لودج (تنزانيا) 

من المرتقب افتتاح فندق ميليا سيرينجيتي لودج في شهر يونيو 2017، وسيكون أول فندق حديث ومستدام لمجموعة فنادق ميليا العالمي. يقع على المصاطب الطبيعية من المنحدرات الجنوبية لنياموما، ويطلّ على مناظر يطيب النظر إليها من وادي نهر مبالاجيتي. سيبعد الفندق 45 دقيقة عن مطار سيرونيرا في حديقة سيرينجيتي الوطنية، الأقدم والأشهر في تنزانيا، التي تقع على الحدود الغربية من بحيرة فيكتوريا، وتُعدّ أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

سيقع الفندق على مسافة تبعد 700 متر عن قمّة نياموما، وسيوفّر النقطة المثالية لمشاهدة الهجرة السنوية لمليون نو أزرق (أي الظبي الأفريقي) وأسد وفهد و250 ألف حمار وحشي، إذ تعبر هذه الحيوانات الوادي كل عام بحثاً عن المطر والمراعي التي لا تسيطر عليها الحرارة المرتفعة.

سيتربّع فندق ميليا سيرينجيتي لودج على ثلاث مصطبات طبيعية تنحدر من هضبة عالية، والمأوى نفسه يقع على المصطبة الوسطى، وسيعانق تصميم الفندق الهندسي منحنيات الأرض الناعمة، ويشكّل رابطاً وثيقاً مع الكساء الأخضر والنتوءات الصخرية. استُلهم تصميم هذا الفندق من الاندماج مع البيئة الطبيعية المحيطة به، إذ ستؤمّن الأجنحة تجربة أفريقية فريدة ومميّزة وسط بيئة آمنة ومُترفة.

يتباهى فندق ميليا سيرينجيتي لودج بـ50 غرفة، تنقسم إلى 25 غرفة تحمل اسم "غابة ميليا"، و23 غرفة تحمل اسم "تلال ميليا" وجناحين اثنين يحملان اسم "جناح سيرينجيتي". ستطلّ صالات الاستراحة والمطاعم على الشرفات المتلألئة ببريق الشمس حول حوض السباحة مترامي الأطراف والمقهى التابع له، والشرفات في الهواء الطلق المخصّصة للمشاوي. كما يزدان المنتجع بالصخور والنباتات الموزّعة وفقاً لتصميم استراتيجي يحرص على تأمين بنية ملفتة للأنظار وتؤمّن الأجواء المنعشة للضيوف.

فندق مراع للبيئة 100 بالمئة

سيكون فندق ميليا سيرينجيتي لودج أول فندق يُصمّم من دون أي وسائل اتصال بالعالم الخارجي بتاتاً، إذ بفضل موقعه النائي والغياب التامّ للخدمات في المنطقة، رأت المجموعة فرصةً سانحة لإنشاء فندق حديث ومستدام، لن يعتمد إلا على الوقود الحجري لحاجات الطاقة الطارئة فقط.

صُمّم الفندق باتّباع مقاربة ذكية لناحية العزل والتهوئة، حيث وقع الاختيار على المراوح بدلاً من المكيّفات الهوائية لتبريد الغرف. كما سيتمّ تقييم مواد البناء كافّة بحسب بصمة الكربون الناتجة عنها، على سبيل المثال ستوضع خرسانة مزيّنة بالصُباغ والأخشاب المحلية فوق البلاط. 

يتطلّب إنشاء منتجع "منعزل عن الشبكات والتكنولوجيا" موارد خاصة منها الألواح الكهرضوئية لتوليد الكهرباء والمراكم لتخزين الكهرباء، يكمّلها نظام لتوليد الغاز الحيوي تغذّيه محطة لتكرير مياه الصرف الصحي. أمّا المياه فسيتمّ جمعها من المتساقطات على أن تُكرّر لتصبح صالحة للشرب عبر الاستعانة بأحدث الوسائل والمعدات الصديقة للبيئة.

يرى غابريال إسكارير، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ميليا العالمية أنّ "منتجع ميليا سيرينجيتي لودج يشكّل فرصة لمواجهة تحدّي توفير تجربة أفريقية ’حقيقية‘ ينشدها جميع المسافرين، تتمّمها وسائل السلامة والراحة وسط بيئة تتّسم بقمّة الحصرية والأمان. ونحن متشوّقون أيضاً لإطلاق أول فندق مستدام 100 بالمئة على الإطلاق للشركة، عبر الاستعانة بأحدث التقنيات والابتكارات."

فندق ميليا ألماتي (كازاخستان)

فندق ميليا ألماتي هو المشروع الأول لمجموعة ميليا العالمية في كازاخستان، تلك الدولة الثرية الواقعة في قلب يوراسيا.

سيستكنّ هذا الفندق في أحضان جبال تيان شان وألتاي وأوليتاو، ليشكّل جنّة على الأرض لمحبّي الرياضات الشتوية. تتنعّم كازاخستان بوفرة من الموارد الطبيعية، تشمل النفط والغاز والمناجم، وتزخر بالمعالم الثقافية التقليدية التي تسلّط الضوء على العلاقة التي تجمع بين شعب كازاخستان وبين القبائل الرحّل، والمتأثّرة بالاحتلال الروسي في القرن الثامن عشر. قصد كازاخستان خمسة ملايين زائر عام 2013، ومن المتوقّع أن يرتفع عددهم إلى ثمانية ملايين بحلول العام 2024. 

ستطلق مجموعة فنادق ميليا العالمية فندقاً متخصّصاً في رحلات السفر لغرض الأعمال والمؤتمرات في ألماتي، العاصمة السابقة لكازاخستان حتّى عام 1997، باعتبارها المدينة الأكبر في تلك الدولة التي تطمح إلى أن تصبح من أقوى 30 اقتصاداً على صعيد العالم بحلول العام 2050. تولّد ألماتي ما يناهز 20 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي وتُعتبر من أهمّ المراكز المالية في آسيا الوسطى. تحتضن هذه المدينة أنشطة صناعية وتجارية ومؤسساتية، إلى جانب أهمّ السفارات والمقرّات الرئيسية لشركات تعمل في كازاخستان.

سيشرّع فندق ميليا ألماتي أبوابه عام 2018، وسيضمّ 250 غرفة، تشمل 50 جناحاً وجناح جونيور. سيتباهى تصميم الفندق بتصميم هندسي حديث يتجسّد في بنية مصنوعة من الفولاذ والزجاج، تشمل أيضاً مطعماً ومقهى، وصالة استراحة، وسبا، ومركزاً للياقة البدنية، إلى جانب غرف للاجتماعات. ستساهم هذه المجموعة الكاملة المتكاملة من الخدمات والتسهيلات، مقترنةً بأعلى المعايير التي تطبّقها مجموعة فنادق ومنتجعات ميليا العالمية في فنادقها الواقعة وسط المدن، التي تجمع بين التجربة الحضرية والمرافق الترفيهية (فنادق تستقبل نزلاء لغرض الأعمال والترفيه)، في جعل فندق ميليا ألماتي أحد الفنادق الرائدة في المدينة.

وبالعودة إلى مناسبة التوقيع على هذه الصفقات، قالت ماريا زارالوكي، مديرة عمليات التوسّع في مجموعة ميليا العالمية: "يحقّق فندق ميليا ألماتي حلمنا المنتظر بامتلاك فندق في كازاخستان. نشعر بأنّ مجموعة فنادق ومنتجعات ميليا هي المنتج المناسب والعلامة المناسبة لهذه المدينة، وستؤدّي دوراً محورياً في نمو المدينة وتطوّرها".