بحيرة هيلير

بحيرة هيلير الوردية

بحيرة هيلير الوردية

البحيرة الوردية

البحيرة الوردية

بحيرة هيلير على ضفتها الأعشاب

بحيرة هيلير على ضفتها الأعشاب

بحيرة هيلير محاطة بالنباتات

بحيرة هيلير محاطة بالنباتات

بحيرة هيلر استراليا

بحيرة هيلر استراليا

بحيرة هيلير او البحيرة الوردية هي أحد الظواهر الطبيعية الخلابة والنادرة في العالم، حيث تمتاز مياهها باللون الوردي البراق، ومن المعروف ان لون البحار هو اللون الأزرق والسبب في ذلك انعكاس لون السماء الأزرق على لون المياه الشفاف، ويتغير لون البحيرة إلى اللون الأزرق الغامق أو اللون الرمادي في فصل الشتاء بسبب الغيوم، وقد يتغير لون المياه إلى ألوان اخرى حسب انعكاس لون القاع، فالطحالب تعكس اللون الأخضر على المياه، ويتغير لون البحيرات أيضا إلى اللون الأحمر و ذلك نتيجة ما يحتويه قاع البحار على الحديد المؤكسد. كل هذا معروف ومتداول علميًا، ولكن الغريب في اللون الوردى الذي تكتسبة هذه البحيرة الوردية هي كونه لن أصيل فيها، فهو لا يتغير حتى لو تم نقلها من مياه البحيرة، فهو ليس لون منعكس من القاع. في التقرير التالي سوف نتعرف على هذه البحيرة الخلابة.

بحيرة هيلير الوردية

تقع بحيرة هيلير على حافة جزيرة غرب أستراليا في منطقة جولدفيلدز، ويطلق عليها ايضا البحيرة الوردية بسبب لون مياها الوردي الغامق، أو بحيرة بورت جريجوري.، تم اكتشاف بحيرة هيلير لأول مرة في عام 1802 من قبل الملاح و رسام الخرائط ماثيو فلندرز قائد البعثة البريطانية فلندرز.

 يبلغ مساحة البحيرة حوالى 2000 قدم في الطول و 820 قدم في العرض. ويحيط بالبحيرة حافة رملية بجانب الغابات الكثيفة من أشجار الكينيا. بسبب موقع البحيرة الجغرافي تتخذ بعض الطيور موطناً لها حول ضفافها، وأشهر هذه الطيور طائر الزقزاق، حيث يتكاثرهذا الطير بجانب بعض أنواع الطيور الأخرى التي تحميها المنظمة الدولية للطيور.

اختلف العلماء حول تفسير اللون الوردي لمياه البحيرة، فمن المعروف أن لون البحيرا والبحار المياه عامة هو اللون الشفاف، وتكتسب ألوان أخى تبعًا لانعكاس السماء أو القاع عليها، ويرجح بعض الباحثين أن سبب لون البحيرة يرجع الى وجود طحالب Dunaliella الوردية بها، ولكن المثير في أمر هذه البحيرة هو أن لون المياه يبقى ثابتاً حتى لو تم نقله إلى خارج البحيرة ووضعه في كأس، فهذه الظاهرة استدعت العلماء لدراستها وتحليلها للتعرف على سرها.

التفسير العلمي للون بحيرة هيلير

قام مجموعة من العلماء البريطانيين بتحليل ظاهرة اللون الوردي في عام 1950م، واكتشفوا بعض الحقائق منها أن ارتفاع أملاح الروبيان في البحيرة، فبسبب هذه الأملاح ترتفع نسبة الملوحة كثيراً مقارنة مع مياه البحر، ومع درجات الحرارة العالية والإضاءة المناسبة في المياه تنشط أنواع أخرى من البكتيريا وتسمى بالبكتيريا الوردية، فكثرة وجود هذه البكتيريا في المياه صنعت للبحيرة لونها الوردي. من التفسيرات الأخرى للون الوردي هو وجود بعض المواد الكيماوية في قاع البحيرة، حيث تحتوي على معادن وأشهرها معدن الحديد، ومن خلال ملامسة المياه للصخور التي تحتوي أكاسيد المعادن تتلون المياه باللون الوردي.

Lake Hillier, Western Australia, Australia