السياحة في أوزبكستان وافضل الأماكن السياحية بها

الاثنين,07 أغسطس 2017
إعداد: عمر حمد
السياحة في اوزبكستان

السياحة في اوزبكستان

تعتبر السياحة في أوزبكستان أحد أهم التجارب السياحية التي عليك القيام بها، فتشتهر السياحة في أوزبكستان بكثرة الوجهات والأنشطة التي يمكنك القيام بها، حيث تحتوي الدولة على العديد من المدن السياحية منها المشهور بالسواحل الطبيعية الخلابة ومنها مناطق جبلية وبعض الغابات والنباتات والأشجار الغريبة كما تحتوي على عدد كبير من المتاحف التاريخية والنصب التذكارية، وتحتوي على أسواق كبيرة للتسوق منها أسواق شعبية ومراكز تسوق كبيرة، ويوجد بها سياحة علاجية في بعض المناطق وسياحة دينية لاحتوائها على القبور التاريخية كما تحتوي على مساجد فخمة بطرازها الفني الرائع وتحتوي على بعض المعابد للديانات الأخرى.

وتقع دولة أوزبكستان في وسط آسيا تحدها كازاخستان من الشمال ومن الغرب ويحدها من الجنوب تركمانستان ومن الشرق طاجكستان، وكلها دول أسلامية نالت استقلالها بعض انفصالها عن الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية، وتعتبر دولة أوزبكستان هي الأكبر من حيث عدد السكان في منطقة وسط آسيا.

أماكن السياحة في أوزبكستان

مدينة طشقند: هي عاصمة دولة أوزبكستان وقد تم تنصيبها عاصمة للدولة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونيل البلاد استقلالها، وتقع المدينة في منطقة زلازل مما أدي إلى تدمير جزء كبير منها نتيجة زلزال 1966 الذي قضي بشكل كبير على المدينة الكبيرة، ولكن حافظ المدينة على تاريخها عن طرق عدد كبير من المتاحف وخاصة متحف الفنون الجميلة الذي يضم لوحات تاريخية هامة، وكذلك تحتوي المدينة على النصب التذكارية وتحتوي على قبور الملوك المغول ذات الطراز الفني الرائع.

مدينة سمرقند: ها ثاني أكبر المدن في الدولة بعد مدينة طشقند، وتمييز المدينة بقصورها ومبانيها التاريخية العريقة وقد تم بناء المدينة على شاطئ وادي يعرف بوادي القصارين، من أشهر أماكن السياحة في المدينة قصر دلكشا الذي يتميز بطرازه المعماري الفخم والباحات شديدة الجمال، وقصر باغ، ومدرسة بيبي خانيم التاريخية، ومدرسة وخانقاه، وضريح الأمير المنغولي العظيم تيمورلنك الذي قام باحتلال وتدمير العديد من البلاد ومنها البلاد العربية.

مدينة بخاري: هي مدينة السياحة الدينية الإسلامية حيث حتوي المدينة على مراكز الدراسة الدينية وأماكن للثقافة وكذلك دور العبادة والتي تتميز بالفن المعماري الإسلامي الرائع وتتمركز بعض هذه الآثار في الجزء القديم من المدينة والذي قامت منظمة اليونسكو بضمه إلى قائمة التراث العالمي، وتحتوي المدينة على عدد كبير من الأماكن الأثرية التي يصل عددها إلى 140 معلم آثري هام.