السياحة في روسيا وأجمل حدائق فيها

الأحد,22 أكتوبر 2017
إعداد: إسلام الزناتي
حديقة ألكسندر

حديقة ألكسندر

متنزه تساريتسينا

متنزه تساريتسينا

متنزه غوركي “بارك كلتوري”

متنزه غوركي “بارك كلتوري”

مركز معارض عموم روسيا … حديقة “فدنخا

مركز معارض عموم روسيا … حديقة “فدنخا

عندما ترغب في السياحة في روسيا فانك ستذهب الى واحدة من اهم الوجهات السياحية العالمية , فان السياحة في روسيا تتنوع ما بين التاريخي والطبيعي والترفيهي، وتقع روسيا الاتحادية شمالي القارة الآسيوية وتتمتع بنظام حكم جمهوري فدرالي، اما اللغة الرسمية فهي الروسية.

من اشهر المدن التي قد تود زيارتها عند السياحة في روسيا نذكر، العاصمة موسكو، سان بطرسبورغ، قازان وغيرها، كما ان روسيا غنية بالحدائق الجميلة والمنتزهات التي تعتبر ملاذا لمحبي الاستراخاء والطبيعة

اجمل الحدائق التي ترغب في زيارتها عند السياحة في روسيا

حديقة ألكسندر

حديقة في وسط موسكو، تقع على طول الجانب الشمالي الغربي من جدران الكرملين لمسافة 865 متر. تم إنشاؤها بين عامي 1819 و1823 بفضل جوزيف بوفي، المهندس المعماري الروسي من أصول إيطالية، الذي صمم أيضا مسرح البولشوي وأشرف على إعادة بناء موسكو بعد حريق عام 1812. خلدت الحديقة في العديد الأعمال الأدبية العظيمة، من بينها رواية “المعلم ومارغريتا”. من أهم معالم الحديقة نافورة “كيزر” ذو أربعة جياد كرمز للفصول الأربعة وبرج كوتافيا الذي يعتبر من المداخل الرئيسية للكرملين وجسر ترويتسكي والمغارة الإيطالية ومسلة سلالة رومانوف. تموقع حديقة ألكسندر قاب قوسين أو أدنى من الساحة الحمراء يجعلها مكانا مثاليا للاسترخاء بعد يوم طويل من مشاهدة معالم المدينة أوالتسوق.

مركز معارض عموم روسيا … حديقة “فدنخا”

كانت بداياته قبل الحرب كمعرض زراعي. سنة 1959 تم تسميته “معرض إنجازات الاقتصاد الوطني”، ثم سمي سنة 1992 “مركز معارض عموم روسيا” ويعرف إختصارا بإسم VDNKh. يضم معارض صغيرة وكبيرة مختلفة، بما في ذلك معرض موسكو للكتاب في سبتمبر/أيلول من كل سنة بالجناح الحديث رقم75، فضلا عن العديد من ألعاب الملاهي من بينها دولاب هواء يعتبر من بين الأكبر في أوروبا بقطر يبلغ 70 مترا. تعتبر نافورة “الصداقة بين الشعوب” واحدة من أهم رموز الحقبة السوفيتية العديدة في المتنزه، حيث كانت ترمز إلى وحدة شعوب اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، إضافة إلى منحوتة “العامل والمزارعة” من تصميم النحاتة السوفياتية فيرا موخينا، والتي نصبت على قاعدة عالية قبالة المدخل الشمالي للمتنزه. إلى جانب إحتوائه على مساحات خضراء وحديقة نباتية، يجتذب المتنزه راكبي الدراجات لتوفره على مسارت معبدة مخصصة لهم وأكشاك توفر كل المعدات اللازمة، أما في فصل الشتاء  فيصبح المتنزه القبلة الأولى للمتزلجين في موسكو بإحتضانه أكبر حلبة للتزلج على الجليد من الثلج الإصطناعي في العالم، حيث يغطي الجليد مساحة قدرها 20,549 متر مربع.

متنزه غوركي “بارك كلتوري”

إفتتح سنة 1928 وبعد أربع سنوات تمت تسميته بمتنزه غوركي نسبة للكاتب مكسيم غوركي. إسمه الكامل “متنزه غوركي المركزي للثقافة والترفيه”، هو نموذج لمنشآت مماثلة في العديد من المدن السوفياتية. يتميز بموقعه القريب نوعا ما من مركز المدينة. يرتفع عدد الزائرين خلال فصل الصيف حيث تنظم ورش عمل تعليمية ومحاضرات ودروس في الرقص بالهواء الطلق. يعج بمحلات تأجير الدراجات، حيث يعتبر متنزه غوركي أنسب مكان لبدء جولة على الدراجة لزيارة أهم معالم وسط موسكو وإلتقاط الصور في وقت وجيز دون الحاجة لإستعمال وسائل النقل التقليدية. يتوفر المتنزه على أراجيح وكراسي قابلة للطي للجلوس على ضفاف نهر موسكفا،  كما أن خدمة الواي فاي مجانية وتغطي تقريبا كامل أرجاء المتنزه. في فصل الشتاء يمكن ممارسة التزلج بحلبة تتواجد في الداخل. طوال السنة، يعتبر متنزه غوركي نقطة إنطلاق العديد من المراكب للقيام بجولة حول موسكو عبر نهر موسكفا. اليوم، يعتبر كل من متنزه “فوروبيوفي غوري” و”حديقة نيسكوشني” و حديقة الفنون “موزيون” جزءا من متنزه غوركي المركزي للثقافة والترفيه.

متنزه تساريتسينا

تساريتسينا أو مكان القيصرة سمي تيمنا بالإمبراطورة كاترين الثانية التي إشترت أرض المتنزه الحالي سنة 1775 بعدما سقطت في حب جمال طبيعته الخلابة إثر تجولها هناك. سنة 1785 أتم المهندس فاسيلي بازينوف بناء قصر للإمبراطورة هناك لكن هذه الأخيرة أمرت بهدمه حيث إشتكت من أن الغرف ضيقة ومظلمة ووصفت القصر بأنه غير صالح للعيش. بعد عام واحد عرض المهندس المعماري ماتفي كازاكوف مخططات معمارية جديدة لبناء قصر ضخم على قطعة الأرض التي إشترتها كاترين الثانية فوافقت عليها، لكن عندما شارف البناء على الانتهاء، توفيت كاترين الثانية فجأة عام1796. ومات الإهتمام بالقصر ومحيطه وتم التخلي عنه لما يقرب عن القرنين. سنة 1980تم تجديد المبنى تدريجيا في المتنزه، وبين عامي2005 و2007 أقيمت أعمال صيانة وترميم واسعة للقصر  وملحقاته

الحديقة الصيدلية

واحدة من أقدم الحدائق في موسكو، إسمها الكامل “الحديقة النباتية لجامعة موسكو الحكومية: الحديقة الصيدلية”. أنشئت سنة 1706 على يد بطرس الأكبر، ثم نقلت لاحقا من داخل أسوار الكرملين إلى ما كان يعتبر آنذاك بمثابة الضواحي الشمالية لموسكو. أما اليوم، فموقع الحديقة بشارع بروسبيكت ميرا، أحد شرايين قلب موسكو.   إقتصرت الحديقة في بداياتها على زراعة النباتات الطبية، وبهذا إستمدت إسمها كحديقة صيدلية، حيث كانت مستشفيات موسكو وأكاديمية الطب الجراحي تستخدم النباتات التي تزرع في تحضير الأدوية. وفقا للأسطورة، ونظرا لفوائدها العلاجية، زرع بطرس الأكبر بنفسه في الحديقة ثلاثا من الأشجار الصنوبرية – شجرة الأرزية وشجرة الشوح وشجرة التنوب، هذه الأخيرة لا تزال أعداد منها على قيد الحياة. سنة 1805 إشترت جامعة موسكو الحكومية “الحديقة الصيدلية” لفسح المجال لطلاب الطب وعلم النبات للإستفادة من كنوزها وتسخيرها في أبحاثهم ودراستهم، لازلت الحديقة في عهدة جامعة موسكو الحكومية إلى يومنا الحالي. تحتوي الحديقة اليوم على أشجار تتراوح أعمارها بين 250 و300 سنة، إضافة إلى مجموعة من النباتات المدهشة والنادرة داخل  بيوت صناعية بنيت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبركة مائية ودفيئات زراعية لنباتات إستوائية وشبه إستوائية. رغم صغر حجمها، حازت “الحديقة الصيدلية” على شهرة واسعة داخل روسيا وخارجها مما جعل منها مكان جذب سياحي مهم لموسكو(يوميا من10:00 إلى21.00)، أما على الإنستغرام فإن وسم “الحديقة الصيدلية” هو الأكثر شعبية بين الحدائق النباتية في العالم والأكثر شعبية بين جميع مناطق الجذب الروسية..