السياحة في السعودية: روعة الحاضر وعراقة الماضي

مدائن صالح

مدائن صالح

مدينة الحجر أو مدائن صالح

مدينة الحجر أو مدائن صالح

الدرعية القديمة

الدرعية القديمة

جدة التاريخية

جدة التاريخية

جدة التاريخية

جدة التاريخية

السياحة الطبيعية

السياحة الطبيعية

العيون والينابيع

العيون والينابيع

الواحات الصحراوية

الواحات الصحراوية

عروق بني معارض

عروق بني معارض

جزر فرسان في مياه البحر الأحمر

جزر فرسان في مياه البحر الأحمر

وادى لجب

وادى لجب

جبال السودة

جبال السودة

السبت,08 أكتوبر 2016
إعداد: عبد الرحمان الحاج

الرياض / تزخر المملكة العربية السعودية، بالكثير من المواقع الأثرية التاريخية، التي تدل على قدم وعراقة هذه المنطقة التي تروي أروع القصص عبر العصور التاريخية المختلفة، حيث تمتلك المملكة إرثا حضاريا عريقا موغلا في القدم، يمتد منذ العصور الحجرية القديمة مرورا بالعصور التاريخية والإسلامية، بالإضافة إلى أجمل المناطق المزدهرة حضاريا وعمرانيا والمتمثلة في القصور والحصون والمنشآة العسكرية والدينية القديمة والمعثورات والمقتنيات الأثرية، وأروع اللوحات والنقوش التي أبدع بها القدماء في عدد من المناطق المنتشرة في أرجاء المملكة.

وأن تقضي إجازتك في سحر المملكة، يعني أنك ستكتشف العديد من الآفاق المدهشة للتنوع الطبيعي والازدهار الحضاري الذي تشبع إحساسك بكل ما في الطبيعة من جمال وخيال وتتيح أمامك الكثير من الأفكار لقضاء أحلى العطلات.

من تسلق الجبال، وركوب الدراجات فوق الطرقات المرسومة بين ظلال الأشجار، إلى رحلة فى أعماق البحار بمياهها الصافية والممزوجة بألوان المرجان، مرورا برمال الصحراء الذهبية.

فضلا عن الموقع الاستراتيجي الفريد الذي أغنى المملكة العربية السعودية بظلال التاريخ وآثار الحضارات المتعاقبة، فمن المتاحف الأثرية ومقتنياتها التاريخية، إلى المهرجانات التي تحيي التراث المحلي بلوحات تحكي قصصا لا يمكن نسيانها.

وإليك عدد من المناطق الأثرية في أرجاء المملكة.

مدائن صالح:

ملحمة الحضارة الإنسانية تبوح بأسرار تاريخ ألف عام.

مدينة الحجر أو مدائن صالح:

موقع أثري فى محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة، وتحتل موقعا استراتيجيا على الطريق الذي يربط جنوب الجزيرة العربية ببلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر، وفى 2008م أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن مدائن صالح موقع تراث عالمي، وبذلك يصبح أول موقع في السعودية ينضم إلى قائمة مواقع التراث العالمى "يونسكو".

الدرعية القديمة:

لم تعلم البيوت الطينية والآثار التاريخية التي تملأ الدرعية القديمة، شمال غربي الرياض، أنها ستدخل يوما ما بوابة العالمية، وتحجز رقما على لائحة الانتظار في قائمة التراث العالمي، المعترف بها من قبل منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، لتزاحم سور الصين العظيم، وتشارك أهرامات مصر الفرعونية على اقتسام كعكة السياحة العالمية.

جدة التاريخية:

نظرا لقيمتها التاريخية والعمرانية يضعها المتخصصون في مقدمة المدن التي يتمثل فيها بوضوح الطراز العمراني المتميز لحوض البحر الأحمر، حيث يتسم العمق التاريخي لمدينة جدة فيما يسمي حاليا بمنطقة جدة التاريخية، التي تضم عددا من المعالم والمباني الأثرية والتراثية المهمة، من أبرزها المساجد التاريخية ذات الطراز المعماري الفريد، مثل، مسجد عثمان بن عفان، ومسجد الشافعي، ومسجد الباشا، ومسجد عكاش، ومسجد المعمار، وجامع الحنفي، وسورها التاريخي.

السياحة الطبيعية:

من الصحراء المفتوحة على المدى بكثبانها وأوديتها إلى صفاء سمائها المزينة بالنجوم كالمصابيح، إلى المرتفعات الجبلية التي تزهو بنباتاتها وزهورها ووديانها وينابيعها، إلى الشواطئ البحرية والجزر المنثورة كحبات اللؤلؤ، هذه هي الطبيعة المتنوعة للسعودية.

العيون والينابيع:

تكثر العيون والينابيع الدائمة والموسمية في عدد من مناطق المملكة، وتعتبر مصدرا لمياه الشرب والزراعة، وتجلب الزائرين للتمتع برؤية مياهها المتدفقة، وبالبيئة الطبيعية الصخرية والنباتية المحيطة بها، كما يجد فيها البعض فرصة للسباحة والترويح، بالإضافة للعلاج في الينابيع الحارة التي تمتاز بخصائص طبيعية فيزيائية وكيميائية.​

الواحات الصحراوية:

تنتشر على رقعة الصحاري السعودية الواحات الصحراوية الزراعية التي تحفها الأشجار والنخيل والبساتين الخضراء، حيث تحاط الواحات الصحراوية بغطاء رملي يمنحها منظرا طبيعيا خلابا، ويسود فيها نمط وأسلوب زراعي متميز لا يوجد إلا في المناطق الصحراوية.​

المحميات الطبيعية:

اختارت المملكة مناطق معينة تتميز بخصائص طبيعية لتكون محميات طبيعية لحماية وإنماء النباتات والحيوانات البرية، وقامت بإنشاء مراكز أبحاث تهتم بالحياة الفطرية، ومن أهم هذه المحميات محمية عروق بني معارض، في الربع الخالي، محمية الوعل شرقي الرياض، جزر فرسان في مياه البحر الأحمر، بالإضافة لعدد كبير من المحميات الطبيعية الأخرى.​

الجبال والوديان:

تتسم المرتفعات الجبلية في المملكة بالأجواء اللطيفة والغطاء الأخضر من النباتات والزهور، بالإضافة لأروع مناظر الينابيع والأودية التي شكلتها عوامل الطبيعة، وتكثر فيها الأشجار والنباتات والأعشاب المختلفة، وتزدحم بالزوار خلال مواسم الأمطار حيث تكون المياه فيها غزيرة.​

وادى لجب

يعد ظاهرة جغرافية غريبة ونادرة فهو في الأصل صدع وليس واديا كسائر الوديان، فعرضه في بعض الأحيان لا يتجاوز الأربعة أمتار فقط، رغم ارتفاع جوانبه وذلك ما أكسبه الغرابة والجمال والطبيعة الأخاذة فحينما تتجول في الوادي فأنت حقيقة في خندق جوانبه جِدارِية عالية جدا جدا لا يمكن لأحد تسلقها.

جبال السودة:

يوجد في قرية السودة التي تقع في مدينة أبها، الكثير من المناظر الطبيعية الخلابة وتعتبر مقصدا سياحيا وتكسو جبالها غابات كثيفة من أشجار العرعر ذات المنظر الخلاب، وبها جبل السودة وهو أعلى قمة في المملكة ويبلغ ارتفاعه 3015 مترا عن مستوى سطح البحر.

الكهوف والدحول:

تكثر الكهوف والمغارات الأرضية في عدد من المناطق، وتسمى الدحول، وهي تتشكل نتيجة جريان المياه وتجمعاتها تحت الأرض، أكثر روادها هم الباحثون عن المغامرة، ومن أشهرها دحل هيت بين مدينتي الخرج والرياض، وأبا جرفان وهديبان.

الشواطئ والجزر:

تضم المملكة العربية السعودية عددا كبيرا من الجزر التي يصل عددها إلى 1300 جزيرة، منها 1150 جزيرة في البحر الأحمر، و150 جزيرة في الخليج العربي، تمتلك هذه الجزر والشواطئ مقومات جذب سياحي خيالية، وهي جزر ذات أصول مرجانية، ورملية، وقارية، وبركانية، وتطرز حواف الشواطئ بالرمال الناعمة، والمرتفعات الجبلية، والتجمعات النباتية، إضافة لشعابها المرجانية المتنوعة، ما يؤهلها لتكون مقصدا سياحيا للصيد والغوص والاستجمام في معظم فصول العام.