السياحة في جزر القمر الأرخبيل الساحر

الاثنين,24 أكتوبر 2016
إعداد: عبد الرحمان الحاج
جزيرة غراندي في جزر القمر

جزيرة غراندي في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

بركان جزر القمر

بركان جزر القمر

تتميز جزر القمر بسحرها الاستوائي، حيث تتراوح درجات حرارتها ما بين 20 و30 درجة مئوية على مدار السنة، ونسماتها تجعل أغصان نخيلها تتمايل مع مناظر مياهها الفيروزية. يقصدها السياح من محبي المغامرات، وخاصة جزيرة غراندي وعاصمتها موروني، وهي الجزيرة الأكثر تنوعا وصديقة للسياح والمغامرين، من بين الجزر القمرية، إنها لا تبدو كعاصمة في ذاتها، ولكنها مفعمة بالحياة برغم حركتها البطيئة، العديد من الناس يعتبرونها مدينة ذكريات في إفريقيا والشرق الأوسط، برغم أنها غير مرتبة إلى حد ما، كالزخارف التي على أبوابها، وأزقتها الصغيرة الملتوية، وقمم منارات مساجدها الهاربة نحو السماء. ميناؤها يمتلئ ويفرغ بعامل المد والجزر، وأجواؤها معطرة بأشجار الفرانجيباني والجهنمية.

أما بركان كرثالا، فيهيمن على مشهد النصف الجنوبي من غراندي قمر، وهو أحد أنشط البراكين في العالم، حيث يبلغ قمته 2360 مترا، يبدو أنه يختفي وسط السحائب والأجواء الاستوائية.

فالوصول إليه يستغرق رحلة يومين تمر عبر أشجار غابية كثيفة مع التخييم ليلا فوق المنحدرات قبل الوصول إلى المناظر الطبيعية الخلابة ذات الألوان الفضية لفوهة البركان.

إن تأثير البركان في بقية أنحاء الجزيرة يظهر بشكل واضح، فلما تنطلق في الطريق الجبلي من موروني في اتجاه الساحل الشرقي ستصل إلى نقطة المراقبة الذي منها يمكنك مشاهدة مسارين ضخمين للصخور البركانية ينعطفان نحو المنحدرات، وبقايا تدفقات الحمم البركانية الماضية، مع صخوره السوداء التي تجعل من شاطئه الفتان مميزا وبتبايناته الجميلة لرماله البيضاء التي تسبب الطشاش، وبصخوره السوداء ومياهه الفيروزية.

وهناك المزيد من الشواطئ الوادعة بمناظرها الطبيعية الخلابة، وأشجار نخيلها الاستوائية وسماواتها ذات الأمزجة المتقلبة، فأكثر المشاهد إثارة يوجد عند الحافة الشمالية للجزيرة قبل أن ينعطف الطريق غربا، أما دز دو دراغون، عبارة عن سلسلة من التشكلات الصخرية تقف كالطود الشامخ عند منحنى شبه الجزيرة، إنها جميلة على نحو خارق للطبيعة بنتوءاتها الخيالية.

ولكن أفضل مناظرها تلك التي توجد عند الخليج بالقرب من إيلي أيوكس تورتيوز، فليس هناك منظر يضاهي مناظر دوز دو دراغون، التي يمكن الوصول إليها سهلا عبر طريق المشاة.

ولو أردت أن تسبح فهناك الشواطئ المغرية التي بها أماكن الاستراحة حول ترو دو بروفيت "غار النبي"، حيث الصخور الشاهقة عند الخليج، فوسط أنوارها الرائعة ومياهها الشفافة يمكنك الاستجمام عندها كل ساعات الظهيرة.

وبإكان السياح الذهاب إلى فندق جاردين دي لا بايكس، بمركز المدينة، حيث يتراوح سعر غرفة نوم نظيفة لشخصين مما يعادل 30 إلى 50 يورو، كما يوجد بها أفضل المطاعم في المدينة، فأولئك الذين لديهم فائض من المال يمكنهم الذهاب إلى فندق ريتاج موروني، حيث يبلغ سعر الغرفة بما يعادل 70 يورو، وهو فندق جميل مبني فوق أرض قابلة للمزيد من الإنشاءات أو اذهب إلى فندق شاطئ إستاندرا، حيث يبلغ سعر الغرفة بما يعادل 140 يورو، وهو أجمل فندق في جزر القمر على الإطلاق.

جزيرة موهيلي في جزر القمر

تتسم غراندي قمر بالجماليات المعدنية، أما موهيلي فتميزها بالبحر، إذ إنها أقل الجزر القمرية كثافة بالسكان، بمنحدراتها الغابية ومنتجع الحياة البحرية الفسيحة التي تتاخم ساحلها الجنوبي.

وفوق بكورتها الشديدة، فإن موهيلي موطن رئيسي لتعشيش السلاحف مما يعني أن رؤية السلاحف مضمونة للسياح، سواء أكانت في حالة تعشيش أو تبييض، أو في أثناء سباحتها، حيث جعلت قرية إتساميا من الحواف الجنوبية الشرقية لها سببا لوجود السلاحف، فالقرويون كانوا يأكلون لحم السلاحف هنا، ولكن الآن أصبحوا يشاركون في المراقبة العلمية ويقومون بحماية السلاحف على نحو فعال لتشجيع السياحة البيئية.

وبعد أن تمضي أمسية ساهرة، ستحتاج إلى أن تضع أمتعتك أرضا لعدة أيام، فليس هناك فندق أجمل من فندق لاكا لودج، حيث يبلغ سعر الغرفة ما يعادل 50 يورو لليوم، مع كل الوجبات، ولكونها قابعة داخل خليج صغير بالقرب من قرية نيوماشوجو فإن فندق لاكا لودج، يتيح لك كل ما تحتاج إليه في رحلتك السياحية، بيوت البنغلو الوثيرة، كرم الضيافة، والشواطئ الوديعة، ومعينات الغوص والرحلات البحرية القصيرة إلى الجزر العديدة للمنتجع الوطني.