السياحة في المغرب .. بوابة أفريقيا نحو أوروبا

الخميس,09 فبراير 2017
إعداد: عبد الرحمان الحاج
الدار البيضاء

الدار البيضاء

مراكش

مراكش

طنجة

طنجة

شفشاون

شفشاون

فاس

فاس

توبقال

توبقال

أكادير

أكادير

 فندق royalmansour

فندق royalmansour

 فندق royalmansour

فندق royalmansour

 فندق royalmansour

فندق royalmansour

 فندق royalmansour

فندق royalmansour

بين الدار البيضاء ومراكش ، وبين طنجة وفاس وبين شفشاون وتوبقال، تمتد حضارة عربية وإسلامية وإفريقية، لغتها العربية والأمازيغية ، يختلط فيها التراث بالراهن المعاصر ، الأحياء القديمة في المدن العريقة والكبيرة فيها هي تحفة بأسواقها ومقاهيها وأطعمتها .

أهلها طيبون ويحبون الضيوف ، إنها المغرب، بوابة أفريقيا والشرق نحو أوروبا والأمريكيتين ، دولة كبيرة وعريقة تمتد بساحلها على المحيط الأطلسي والبحر المتوسط لتشكل مع الجغرافيا الخاصة بها واحدا من أجمل الأماكن في العالم للسياحة .

وكشف تقرير لمجلة  " فوربيس " العالمية ، تضمن تحليلات 14 خبيرا دوليا في مجال السياحة ، أن المغرب واحد ضمن 15 وجهة سياحية ، ينصح بزيارتها ، نظرا لانخفاض تكلفة السفر والإقامة ، إذ يحتل المرتبة السادسة .

وأفاد مرصد السياحة بأن ما مجموعه 9،5 مليون سائح زاروا المغرب خلال الأشهر الإحدى عشرة الأولى من سنة 2016 م، بارتفاع بنسبة 0,8 في المائة ، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2015 م.

وذكر المرصد في نشرة للإحصائيات حول السياحة بالمغرب خلال نونبر 2016 م، استنادا إلى معطيات نشرتها المديرية العامة للأمن الوطني ، أن عدد السياح الأجانب تقلص بـ2،2 في المائة، فيما سجل عدد المغاربة المقيمين بالخارج ارتفاعا بـ3،8 في المائة.

ومن أهم مدنها السياحية مراكش ، تقع في جنوب وسط المغرب ، وثالث أكبر مدن المغرب من ناحية الكثافة السكانية ، تعتبر عنصر حيوي لاقتصاد وثقافة المغرب ، فالتحسينات على الطرق السريعة بين الدار البيضاء وأكادير والمطار أدت إلى زيادة كبيرة في السياحة في المدينة ، حيث إنها تجذب أكثر من 2 مليون سائح سنويا .

تضم مآثر تاريخية ، ترجع لأكثر من ألف سنة ، كصومعة الكتبية بمسجديها والأسوار والأبواب والحدائق ، إضافة إلى قنطرة على وادي تانسيفت ، ظلت تستعمل حتى عهد قريب ، ثم ساحة جامع الفنا الأممية التراث الشفوي الإنساني وأكبر ساحة من هذا النوع بإفريقيا ، وفضاء شعبي للفرجة والترفيه ، تعتبر القلب النابض للمدينة ، حيث كانت وما زالت نقطة التقاء بين المدينة والقصبة المخزنية والملاح .

ومن أفض فنادق مدينة مراكش فندق   royalmansour، الذي يقع بالقرب من وسط المدينة ، لكنه بعيد عن صخبها ، وقد تم تجنيد الحرفيين الأكثر مهارة في البلاد لتصميم داخلية هذا الفندق الفاخر ، وقد تجلت براعتهم في الفندق " رياض الشرف "، الذي يتميز بلمسات زخرفية لا توجد إلا في مراكش ، بالإضافة إلى الخشب المنقوش والبلاط المعروف باسم الزليج ، ويضم حماما مستقلا ، بالإضافة إلى سينما ومكتبة وصالة ألعاب رياضية ، وشرفة بانورامية على مستويين ، وغرفة طعام وحمام صغير وإطلاله على المدينة وعلى مسجد الكتبية ، ويستوعب رياض الشرف 8 أشخاص ، ويكلف 375 ألف دولار .