سفن سياحية جديدة تسبح في السماء

الاثنين,14 أغسطس 2017
إعداد: إيمان أنس
سفينة سياحية طائرة

سفينة سياحية طائرة

التنافس في مجال السياحة على اوجه حيث مازال القائمين على الاستثمار في هذا المجال الذي يدر أرباح هائلة لهم، قدا ين على إبهار السياح، فسابقًا وجدنا المطعم الطائر الذي يتجول في مدن العالم ليقدم تجربة طعام خيالية وخطيرة لمحبي المغامرة في السماء، واليوم، نجد السفن السياحية تترك البحار لتسبح في السماء، حيث تقوم إحدى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة السفن باختبار تصميم سفينة طائرة تسمى "إيروزافت"، وهو منطاد عملاق يقوم على فكرة البالون المملوء بالهليوم، لتكون اكبر سفينة في العالم، واول سفنية طائرة.

أكبر سفينة في العالم:

تعتبر السفينة الملكية في البحر الكاريبي هي الحامل الرسمي لـ لقب أكبر سفينة في العالم، ولكن إذا نجح هذا النموذج سيقوم بتجاوز حامل اللقب الحالي لأكبر سفينة سياحية في العالم والتي تحمل على متنها نحو 7750 راكبا.

 

فهل هذا هو مستقبل السفن السياحية العملاقة، حيث البطانة الفاخرة، ووسائل الترفيه الخيالية، ليس هذا فحسب وإنما إمكانية الطواف حول العالم عبر الهواء وقهر السماء أيضا؟ فقد تغيرت العطلات السياحية بسرعة خلال القرن الفائت حيث سمحت التكنولوجيا بالتطورات الجذرية.

والآن يتم بناء السفن لتقديم المزيد من الفخامة من أي وقت مضى، مع إتاحة فرص خيالية للقفز بالمظلات والغوص فى أعماق البحار، حيث تعد السفن السياحية في عام 2017 درسا في مجال الترفيه.

ولكن مستقبل السفن السياحية سيتغير تماما وذلك باختراع السفينة الطائرة والتي تم تصميمها واختبارها بالفعل.

وتظهر السفينة الطائرة فوق الجبال وتجوب وسط الغيوم، تحمل الضيوف على متنها في رحلة تفوق السحر، وتضم السفينة الطائرة حمام سباحة بحيث تتحول لمنتجع سياحي طائر هذا بالإضافة إلى مساحات خضراء.

وقد أثارت صور السفينة السياحية الطائرة ملايين المتابعين حول العالم، وتم تداولها على نطاق واسع أكثر، وكتب أحد مستخدمي السوشيال ميديا: "سنطلق عليها اسم" فليتانيك!، بينما يعتقد آخر أنه ينبغي أن تسمى"سكيتانيك".

وكتب مشاهد آخر: "أنا أحب هذه، وأمل أن تصبح شيئا حقيقيا في مرحلة ما"، وتساءل أحد المستخدمين حول المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها السفينة في السماء، وفي الوقت نفسه تشكك الكثيرون من إمكانية تحقيق هذا الحلم على أرض الواقع، ومع ذلك يمكن أن تصبح السفن السياحية الطائرة مشهدا حقيقيا في المستقبل.