القرية العالمية في دبي تستقطب 2.4 مليون زائر خلال شهرين

الأربعاء,17 يناير 2018
إعداد: ياسمين عبد الله
القرية العالمية في دبي

القرية العالمية في دبي

استقطبت القرية العالمية أكثر من 2.4 مليون زائر خلال أول شهرين من انطلاق موسمها الثاني والعشرين في الأول من نوفمبر 2017، وبنمو قدره 4% عن الفترة ذاتها من الموسم الماضي، مع زيادة كبيرة في نسبة الزوار من العائلات والأفواج السياحية.

معلومات أكثر عن القرية العالمية في دبي

نجاح القرية العالمية في الاستفادة من التكنولوجيا

وكشف بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية خلال مؤتمر صحفي أمس، عن نجاح القرية العالمية في الاستفادة من التكنولوجيا والبيانات الضخمة في توفير تجربة ثرية لضيوف القرية من كل الأعمار الشرائح، بداية من مواقف السيارات التي يجري العمل على تزويدها بأجهزة استشعار لتحديد الخالية والمشغولة منها، مروراً ببوابات الدخول والتجول داخل الأجنحة والاستمتاع بالأجواء التي توفرها القرية، وصولاً إلى المغادرة.

دلالة نمو أعداد الزائرين للقرية العالمية

وأوضح أنوهي، أن القرية نجحت في الحفاظ على جاذبيتها للزوار رغم تعدد الوجهات الترفيهية في الدولة، مشيراً إلى أن النمو في أعداد الزائرين يعكس المكانة التي تتمتع بها القرية باعتبارها الوجهة العائلية الأولى للثقافة والترفيه والتسوق، مشيراً إلى أن مؤشر سعادة الزوار سجل خلال أول شهرين من الافتتاح 9 من 10، وهو ما يعد مؤشراً على نجاح ما تقدمه الوجهة من تجربة استثنائية وغير مسبوقة خلال موسمها الثاني والعشرين.

وأوضح أنوهي أن إحصائيات الفترة من 1 نوفمبر حتى 31 ديسمبر 2017، أظهرت تحقيق أرقام قياسية على مؤشرات الأداء وسعادة الجمهور، وذلك في ظل المقومات العالية المستوى التي قدمتها الوجهة وفق أعلى المعايير العالمية، فضلاً عن تقديمها تجربة ترفيهية مميزة والتنوع والغنى التراثي والثقافي إلى جانب سلسلة من كبرى الفعاليات الترفيهية العالمية.

تجربة الضيوف في كل زيارة

وقال أنوهي، إن القرية تعمل في كل موسم على إثراء تجربة الضيوف في كل زيارة، مشيراً إلى أنه وفي هذا السياق تقوم القرية حالياً وبالتعاون مع الشركات المتخصصة في تحليل البيانات والإحصاءات ببلورة العديد من المبادرات الذكية التي ترسخ جاذبية القرية كوجهة ثقافية وترفيهية للعائلات والأفراد، مشيراً إلى أنه سيتم تقليل الزمن المقدر للحصول على موقف سيارة من 11.3 دقيقة إلى أقل 8 دقائق، من خلال الشاشات الإرشادية ومستشعرات المواقف والتوسع في المواقف الخضراء وتقديم أرقى الخدمات والتسهيلات لأصحاب الهمم.

وأضاف الرئيس التنفيذي للقرية العالمية أنه يجري العمل على الاستفادة من «البيانات الضخمة» في التعرف على توجهات الزوار ومتطلباتهم وتوفيرها لهم، وذلك من خلال التشغيل الذكي للعمليات.

وأكد أنوهي، أن سعادة ضيوف القرية العالمية من أولويات الوجهة ومن أسباب تميز ونجاح الوجهة، حيث يتم تحليل الإحصائيات خلال الموسم اعتماداً على التطبيق العالمي المستخدم في هذا الصدد لدراسة مخطط رحلة الضيوف واستعراض نتائج المسح الخاصة بهم، عبر معايير استراتيجية وواضحة، من خلال نتائجها يتم وضع خريطة طريق للتحسينات والتطوير مباشرة.

وكشف أنوهي، عن تخطيط القرية لزيادة نسبة الزوار من الأفواج السياحية لتزيد على 40% من إجمالي الزوار خلال السنوات الثلاث المقبلة، مقارنة مع نسبة تقدر بنحو 30% حالياً للسياح و70% من سكان الدولة، مشيراً إلى وجود تنسيق مع الجهات السياحة وشركات السفر لوضع القرية العالمية ضمن الوجهات الرئيسية في برامج الزيارة.

وتوقع أن تستقطب القرية خلال هذا الموسم عدداً يفوق المواسم السابقة من الضيوف لما تقدمه الوجهة من خدمات متميزة ومتنوعة ينفذها فريق عمل متميز وذو خبرة وشركات ذات مستوى عالمي في كل برامجها الثقافية والترفيهية والتسوق.

وأشار إلى أن القرية توفر 4 مرشدين سياحيين باللغات العربية والإنجليزية والروسية والصينية لمرافقة المجموعات السياحية في حالة الطلب.

وكشف أنوهي عن اعتزام القرية الإعلان عن مبادرات ضخمة لإطلاقها خلال الفترة المقبلة، بمناسبة احتفاء الدولة بـ«عام زايد» الذي اعتبره امتداداً طبيعياً لعام الخير، مشيراً إلى أن جميع العاملين في القرية قدموا مئات المقترحات تتعلق بالاحتفاء بعام زايد، وذلك خلال جلسات عصف ذهني عديدة نظمتها القرية للوصول إلى أفضل مبادرة.

وقال أنوهي إن تجربة تمديد ساعات العمل في القرية العالمية يوم الجمعة من خلال فتح أبوابها لاستقبال الضيوف من الساعة الثانية ظهراً بدلاً من الرابعة عصراً، حققت نتائج إيجابية للغاية على صعيد المبيعات والرواج والحضور، حيث شهدت القرية إقبالاً كبيراً من الزوار منذ افتتاحها وحتى الإغلاق.