مدينة كاشغر السياحية في الصين

مدينة كاشغر في الصين

مدينة كاشغر في الصين

تعتبر مدينة كاشغر واحدة من أهم و أشهر مدن تركستان الشرقية،تمتد المدينة لمساحة 555 كيلو متر مربع،وتقع شرق إقليم فرغانة، على ارتفاع 1270 م من سطح البحر، وتشتهر مدينة  كاشغر بكونها ملتقى للثقافات الهندية واليونانية والفارسية القديمة التي كانت تنتقل إلى الصين وآسيا من الجنوب والشمال.

تسميات مدينة كاشغر

  • تعرف مدينة كاشغر بعدة تسميات مثل كاشغر أو قشغر أو قاشغر.
  • وأطلق عليها تشانغ تشيل عام ١٢٨ قبل الميلاد اسم سولة، وكانت مركزا لبيع الحرير الصيني والمينا الملونة القادمة من روما القديمة والعصور الفارسية.
  • أطلق الصينيون على تركستان الشرقية اسم سينكيانج وهي كلمة صينية معناها المستعمرة الأوروبية، وقام الأوروبيون وبعض المصادر العربية باستخدام نفس الاسم ولكن أهل المنطقة وخصوصا المسلمون منهم يفضلون اسمها القديم وهو تركستان الشرقية.

تاريخ مدينة كاشغر

  •  تم احتلال تركمستان الشرقية عام 1949م من قبل الصينيين ،وأطلقوا عليها اسم سينكيانج.
  •  لعبت تركمستان الشرقية  دور تاريخي كبير في التجارة العالمية حيث كان طريق الحرير المعروف يمر من هناك وهو طريق يربط بين الصين بالدولة البيزنطية.
  • دخل  الإسلام في تركستان الشرقية عام ٨٦ه‍، ٧٠٥م،  عن طريق عبد الله بن عبد الملك بن مروان .
  •  توطد الإسلام في البلاد بعد دخول السلطان ستوق بغراخان في الإسلام عام ٣٥٣ ه‍، ٩٦٤م، وانتشر الإسلام في جميع أنحاء البلاد.
  •  قام فان ينغ بالانطلاق من كاشغر واجتياز الجبال إلى أن وصل إلى منطقة الخليج العربي ولكنه توقف عندما نصح بعدم الاستكمال لأن عبور هذا البحر سوف يستغرق من ٦ أشهر حتى ثلاثة أعوام على الأقل إذا كان يعبر عكس اتجاه الريح .
  •  في عام ١٥٠ م كان التجار اليونانيين يتوجهون إلى منطقة شينجيانغ الصينية، حيث كان هذا بداية توجه الغرب نحو المنطقة .

الأهمية الجغرافية والثقافية لمدينة كاشغر

١- تعتبر مدينة كاشغر ملتقى للثقافات الهندية واليونانية والفارسية القديمة التي كانت تنتقل إلى الصين وآسيا من الجنوب والشمال.

٢- كانت مدينة كاشغر مركزا يتوقف فيه المارة من الصين والدول الغربية للاستراحة ونزول المواد الغذائية والمؤن ،ولكي يستعدون لاجتياز الجبال العالية .

٣- كان المتوجهين إلى الشرق يتوقفون في مدينة كاشغر من جبل كونلون، حتى يستعيدوا قوتهم الجسدية والحصول على العلاج اللازم لكي يستكملوا باقي جولتهم.

٤-في عام ١٢٧١،  عندما وصل الرحالة ماركو بولو إلى كاشغر كان معظم الأهالي هناك يعتنقون الدين الإسلامي، لاحظ الوعي الكبير بالتجارة  العالمية كما شاهد أشجار جميلة من الكروما والبساتين الرائعة، وسجل ملاحظاته قائلا: “ترك تجار منطقة كاشغر آثارهم في كل ركن من العالم”.

٥- في الوقت الحالي وبعد مرور آلاف السنوات من التبادل التجاري والتطورات التي ساعدت على وجود وسائل وقنوات اتصال بين الشرق والغرب  أسهل مازالت مدينة كاشغر هي أقرب مدن الصين إلى قارة أوروبا كما أنها مازالت مركزا هام للتجارة في العالم.

٦- أصبحت مدينة كاشغر في الوقت الحالي مدينة عصرية جميلة تطغو عليها ملامح الحياة المتطورة ولكن مازالت توجد مدينة كشغر القديمة التي تحتوي على المتاحف والمساجد والعديد من الآثار القديمة والعتيقة.