كهوف ويتومو كهوف مضيئة لا تدخلها الشمس من 30 مليون سنة

الثلاثاء,22 أغسطس 2017
إعداد: رامي حسن
جولة لن تنساها في مركب داخل كهوف ويتومو

جولة لن تنساها في مركب داخل كهوف ويتومو

الديدان مصدر لكل هذا الجمال والضوء الخلاب في كهوف ويتومو

الديدان مصدر لكل هذا الجمال والضوء الخلاب في كهوف ويتومو

مجرى مائي رائع داخل كهوف ويتومو

مجرى مائي رائع داخل كهوف ويتومو

ديدان جلوورمس المضيئة داخل كهوف ويتومو

ديدان جلوورمس المضيئة داخل كهوف ويتومو

الأزرق والأخضر اللونين الأساسيين داخل كهوف ويتومو

الأزرق والأخضر اللونين الأساسيين داخل كهوف ويتومو

الطبيعة تبهرنا دائماً بتكونياتها، لتجد كهوف غاية في الجمال، حيث جعلت الكثير يتسائل حول نشأتها في هذه الأماكن تحت الأرض، لذلك أتينا إليكم بأجمل الكهوف حول العالم التي تتمثل في "كهوف ويتومو" لا تدخلها الشمس والمضيئة منذ 30 مليون سنة دون كهرباء وتقع في بلدة ويتومو على الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا، وتعد من المعالم السياحية الشهيرة بسبب العدد الكبير للديدان المضيئة التي تعيش داخل الكهوف ويشتهر هذا الكهف العجيب بأن سقفه مثل ثريا أو نجفة ضخمة تعيش فيها ملايين ملايين من الديدان المضيئة والتي تعرف باسم "جلوورمس"، وملئت الكهف وكانت سببا في هذه الإضاءة الواضحة له فكلما تكاثرت الديدان وزاد عددها كلما زاد الكهف بهاء وجمالا.

سر إكتشاف كهوف سراج الليل

تم اكتشاف هذه الكهوف منذ مئات الأعوام على يد قبائل ماوري البدائية والتي سكنت نيوزيلندا منذ القدم وظل الكهف سرًا يتداولونه حتى عام 1887 الذي اكتشف الكهف عن طريق بعثة احترافية، وفي عام 1906 تحول الكهف للمرة الأولى كمزار سياحي مميز ومكان مثير للدهشة.

ديدان جلوورمس المضيئة لكهوف سراج الليل

هذه الديدان المضيئة نادرة وتكاد لا تتواجد سوى في نيوزيلندا فقط، وهي تتمتع بلونين فقط هما الأزرق والأخضر لذا يتميز الكهف بتشكيلات من هذا اللونين على وجه الخصوص ويعطي منظر جمالي رائع داخل الكهف وتبدو وكأنها مضيئة طبيعيا كما يتمتع الكهف بمجرى مائي رائع يمتدّ لـ6 أميال يمكن من خلاله مشاهدة أجمل مناظر الطبيعة من تكوينات صخرية بأشكال منحوتة بدقة شديدة، وتضيف إليها الديدان المضيئة منظر خلاب في لوحة فنية جمالية وكأن مرسومة بيد فنان.

كما توجد به بقايا خطوط السكك الحديدية التي تم إنشائها عام 1915، ويزور الكهف سنويا أكثر من 400.000 سائح ويبدو المشهد وكأنه من الخيال لا يكاد يصدق إلا انه حقيقي يخرج من داخل الظلمة حياة نابعة من الإنارة التي تصدرها أنواع من اليرقات التي تسكن الكهوف وتتلألأ بالأضواء التي تشبه أضواء المصابيح.