مسجد المؤيد شيخ

باب مسجد المؤيد شيخ النحاسي ومنبره الفريد

باب مسجد المؤيد شيخ النحاسي ومنبره الفريد

 مسجد المؤيد شيخ المملوك الذي أصبح سلطان فحول سجنه لمسجد

مسجد المؤيد شيخ المملوك الذي أصبح سلطان فحول سجنه لمسجد

مسجد المؤيد شيخ تحفة معمارية ليس لها مثيل

مسجد المؤيد شيخ تحفة معمارية ليس لها مثيل

مسجد المؤيد شيخ أجمل المساجد وأغلى المدارس

مسجد المؤيد شيخ أجمل المساجد وأغلى المدارس

مكتبة وضريح في مسجد المؤيد شيخ

مكتبة وضريح في مسجد المؤيد شيخ

يقع مسجد المؤيد شيخ في الغورية بمنطقة الدرب الأحمر بشارع المعز لدين الله الفاطمي في القاهرة ويعد لاصقا بباب زويلة وهو من المساجد القديمة والمعروفة بمدينة القاهرة وتم بتائه في عصر المماليك في منطقة القاهرة التاريخية أوالقاهرة الفاطمية ويعد من الاماكن السياحية المتميزة في مصر والتي تستقطب أعدادا غفيرة من السياح والزوار المحبين للتاريخ والثقافة والمعرفة.

لمحة تاريخية عن المؤيد شيخ

يعتبر المؤيد شيخ المحمودي أحد مماليك الظاهر "فرج بن برقوق" الذي كان الظاهر برقوق قد اعتقه واخذ يترقى بعد ذلك في مناصب الدولة حتى قُتل السلطان الظاهر برقوق وتولى الحكم المستعين العباسي وبعد توليه الحكم بخمسة أشهر فقط استطاع بعدها المملوك المعتوق من قبل السلطان فرج بن برقوق والذي أصبح أمير من عزل الخليفة المستعين العباسي والاستيلاء على الحكم عام 1412 ولقب بالمؤيد شيخ المحمودي.

معلومات عن مسجد المؤيد شيخ

كان مكان هذا المسجد سجن يسمر بسجن "خزاين شمايل" وكان المملوك شيخ المحمودي مسجون به في ظروف سياسية سيئة بتهمة التآمر على البلاد، وذلك قبل أن يتولى السلطنة وقد وعد أثناء وجوده بالسجن أنه هندما يخرج من هذا السجن سوف يقوم بهدمه ويبني مسجد ومدرسة مكان هذا السجن وقد فعل.

المؤيد شيخ من أجمل المساجد وأغلى المدارس

بع أن تولى المؤيد حكم مصر ولقب بالمؤيد وقام بهدم السجن وقام بشراء الأملاك المجاورة له وهدمها ثم أقام هذا المسجد الفريد الذي سمي باسمه ومعه المدرسة وكان من أجمل المساجد واغلى المدارس عام 1415 وهو العام الذي بدأ به البناء حتى تم بناءه في عام 1420.

مسجد المؤيد شيخ من الأماكن السياحية التي تستحق الزيارة

يعد السقف والحوائط والأرضية من الرخام النادر الذي تم جلبه من أماكن متفرقة من العالم، وهو من الروعة حيث يبهر الناظر له كما ان باب المسجد النحاسي تحفة رائعة من المشغولات النحاسية الدقيقة المحفورة والمفرغة بزخارف مميزة والمنبر الفريد الذي صنع من المشغولات النحاسية والخشبية كانه تحفة فنية معمارية ليس لها مثيل بالعالم والمسجد به ميضة للوضوء وحمام ومساكن للطلبة وكان به مكتبة قيمة ومدرسين عينوا لتدريس العلوم الدينية في ذلك الزمان، ويوجد به حاليا ضريح السلطان المؤيد وعائلته ويعد مزار سياحي متفرد مهم لكل محب لزيارة القاهرة الفاطمية حيث يطل المسجد جنوبا على شارع المعز لدين الله وشمالا يطل على حارة الأشرفية ومن جهة أخرى يطل على شارع تحت الربع، بينما مطلة الأخير على شارع الغورية.